أفلوطين

تصدير 12

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

D ديتريصى ( 24 : 11 ) ( - ص 37 س 15 وما يليه في نشرتنا هذه ) ولا حاجة إلى معرفتها لأنه علّة فيها وهي معلولاته كلها . فإذا كانت فيه لم يحتج إلى معرفتها . وكذلك النفس تجهل معلولاتها بالنوع الذي ذكرناه آنفا ولا تحتاج إلى معرفة شئ من الأشياء إلا إلى معرفة العقل والعلّة الأولى ، لأنهما فوقها إلخ . المخطوطة الجديدة A ولا حاجة به « 1 » إلى معرفتها « 2 » لأنه علّة فيها ، وهي معلولاته كلها . فإذا كانت فيه لم يحتج « 3 » إلى معرفتها . وهذا كما ذكر الحكيم أن اللّه تعالى بذر الأشياء كلها في العقل فهو يخرجها دائما في النفس بلا واسطة ، وفي الطبيعة بواسطة النفس ، وفي العالم بواسطتهما في شئ شئ إلى أن ينتهى إلى الجزئيات . فإذا جعل اللّه تعالى العقل علّة الأشياء فهو علّتها ومحيط بها والأشياء كلّها فيه لأنها معلولاته « 4 » ، فلم يحتج إلى معرفتها ، وإنما جهله بها من حيث أنه ليس بمبدعها وفاعلها لا من شئ . والأول الحق يعرفها حق اللاتينية l « 5 » . . . Neque harum scientia indiget : quia ut a sapiente dictum earum causa est , omnes in se conti - nens . Summus opifex omnia in intellectu conservat , quae certo ordine in anim - um eduxit , per medi - um intellectum : et in naturam , per ani - mum : in mundum vero hunc , per utru - mque , donec ventum ad singula . Cum vero Deus intellectum procreaverit , hicque rerum causa sit : consequutione qua - dam efficitur , Deum rerum causa sit : consequutione qua - dam efficitur , Deum rerum omnium esse opif icem , nec earum scientia indigere . Quas si intellectus ignorat , eo certe igno - rat , quod illas ex nihil primo non procreavit . Sicut et earundem Deus sci - entiam habet , quia illarum est opifex . Atque intellectus eas ignorare dicitur , quas in se ipsis non

--> ( 1 ) يعنى بالعقل . ( 2 ) يعنى إلى معرفة الأشياء . ( 3 ) في المخطوط : لم يحتاج ( 4 ) في المخطوط : لأنه معلولاتها . ( 5 ) ص 14 ب وما بعدها من ترجمة كاربنتييه اللاتينية بباريس سنة 1571 .